أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
435
غريب الحديث
[ قوله - ] الطرق ، هو الماء الذي يكون في الأرض فتبول فيه الإبل وهو مستنقع ، يقال له طرق ومطروق [ قال الشاعر : ( الخفيف ) * ثم كان المزاج ماء سحاب * لا جو آجن ولا مطروق والجوى : المنتن المتغير ومنه حديث يأجوج ومأجوج : إنهم يموتون فتجوى الأرض منهم ، أي تنتن . والآجن المتغير أيضا ، وهو دون الجوي في النتن وهو الذي يروى فيه الحديث عن الحسن وابن سيرين أنه رخص فيه الحسن وكرهه ابن سيرين قال زهير في الجوى : ( الوافر ) * بسأت بنيئها وجويت عنها * وعندي لو أردت لها دواء ]